
انفتح باب الشقة ، واندفعت نادية القوية العملاقة كالدبابة التى تغزو وتقتحم المدن فتسقط امامها الأسوار، قائلة (السلام عليكم) ، قال (وعليكم السلام يا أحلى كس فى الدنيا)، حطى الحاجة فى الثلاجة وتعالى بسرعة نكمل حمامنا جوة فى الحمام ياقمر، ومد يده بين أفخاذ نادية يتحسس كسها القوى الجبار تحت الملابس قائلا ( إزاى حال المعلم كس؟) ضحكت نادية وقالت( بيسلم عليك قوى وبيقول لك انت وحشته)، قال ( ده باين عليه كبر قوى؟، انت بترضعيه فتة؟، ياااه ده سخن مولع نار وبنزل مبلبل الدنيا فى الكلوت بتاعك يابت يانادية؟) قالت ( ماهو أنت السبب ياحبيبى، من ساعة ما تيجى على بالى واللا أسمع صوتك فى التليفون وده يبقى حالته حالة ويبقى فضيحة وينزل عياط ويسخن وييجى له حمى)، قال ( لأ سلامته لازم نراضيه ونكشف عليه ، وندلعه وندى له الحقنة الكبيرة قوى علشان يخف ويبرد ويبقى حلو، تعالى ورينى بس) وتعتصر يده الكس الكبير وتغوص الأصابع بين الشفايف الضخمة الدافئة المبللة، فتقول نادية ( بس لحظة واحدة وراح أحصلك على طول، بس ألحق أصللى ركعتين قبل ما ندخل مع بعض جوة ، ثوان بس ونبقى نعمل كل اللى عاوزينه ، و**** أنا مشتاقة لك ماتعرفشى أنت أد إيه بقالى أسبوع أمنع نفسى عنك وبرضه موش بأقدر،)، انسحب صديقى وترك نادية تفرد السجادة فى اتجاه القبلة بعناية وتصلى ، بينما أخذ يعد كوبا من الشاى، وخرج به من المطبخ فوجد نادية فى حجرة النوم تخلع أكوام الملابس التى ترتديها وتعلق الطرحة، فهجم عليها ينتزع الكلوت من طيظها الكبيرة ، ويقبلها فى اسفل ظهرها وفى اردافها ويعض طيظها باشتهاء، فتصرخ وتتأوه نادية بدلال وعلوقية ، تلتفت وتضم صديقى بقوة فى صدرها تحيط عنقه بذراعيها وتضغط ثدييها على صدره ، بطنها يلتصق ببطنه ، وأنظر أنا بشوق شديد ولهفة الى كسها الكبير أمام عينى ، يخرج منه الصهد الساخن وكأنه فرن متقد ، بين الشفايف التى تلمع بلل لعاب الكس الحبيب ، يالها من رائحة جميلة مثيرة تجعلنى أتشنج وأرتجف وأتصلب بقوة معتزا بنفسى ، قلت بشوق حقيقى أخاطب كس نادية ( وحشتنى قوى قوى قوى قوى ياكس ، كده برضه ياوحش؟ انت فينك من زمااان ياوحش؟ ده أنا راح أقطعك تقطيع؟) قال لى الكس الجميل والدموع تجرى بين شفتيه ( أسكت اسكت ، ده انت اللى وحشتنى وكل ثانية بأبقى بأموت عليك ومشتاقة لك موووووت ، حتى أسأل نادية تقول لك أنا كنت بأعيط لها على طول وأقول لها ودينى للزبر حبيب قلبى يرضعنى ويدعكنى ويلاعبنى ، هوة أنا تهنى لى عيشة ولا ثانية من غيرك برضه يازبر؟ ده انت لما بيبهدلنى الشوق ليك بيجيلى حمى وبأسخن وبتبقى حالتى نيلة خالص ، وبأنزل عياط وأبلل الكلوتات والجيبات والفرش وبتبقى الحكاية فضيحة ، حتى أسأل نادية؟، انت مالك بتترعش وبتبص لى كده وعينيك مليانة شر كدة ليه يازبر؟، بقول لك إيه ، انت تخليك حنين وحلو معايا بأة فاهم ، تعالى ياحبيبى انت وحشتنى قوى يازبرووورى ، تعالى ياعسل ، تعالى تحب أمصك واللا أبلعك ولا تدخل جوة فى الدفا، عارف يازبر ده الأوضة اللى جوة خالص خالص دفا وحلوة ماتيجى يازبر افرجك عليها ونلعب جوة استغماية ولو لقيت جوة الحاجة اللى ضايعة منى راح أبوسك قوى؟) ، نظرت للكس فوجدته يبتسم ابتسامة فيها خبث ونييته مبيتة على شىء يخفيه فى ضميره لى ، وشممت رائحته وأناأقترب منه فتنسمت رائحة جميلة معطرة لذيذة زادت من شوقى ، فأخذت أقبله بين شفتيه وأدعك رأسى بينهما وجحول الشفتين الكبيرين أتمرغ فيهما شوقا لحنانه وملمسه الناعم الجميل ، وهمست له بشوق (ياه ياكسكس ده انت ناعم قوى زى الحرير ، هو انت حلقت دقنك النهاردة واللا أيه ياقمور؟ ) قال الكس باعتزاز وصوت لايخلو من الشكوى ، علشان خاطرك انت ياروح قلبى يازبر أنا ونادية صحينا قبل الفجر وقعدنا نعمل حلاوة ونزلت نادية فيا نتف وتلميع لما سلختنى كده وسلخت طياظها كمان من ورا وحوالين فتحة طيظها، موش بس كده ، دى البنت هدى بزاز أخت نادية كمان صحيت هى وسهى المحامية وقلعوا وبقيت قاعدة كلها أكساس مليانة شعر والسخونة طالعة منها براكين، وقعدت الأختين تساعد نادية فسلخونى بالحلاوة لما بقيت موش مستحملة وجلدى بقى نار مولعة زى ماانت شايف كده يازيزو ، علشان رايحة أشوفك وأقابلك وأهنيك وتهنينى ، ياللا بأة بطل لماضة وتعالى خللينى أشبع فيك بوس ياواد يازبر ياابو رأس ناشفة ياقاسى يحمار ياغبى أنت، ... بس ... ، آ يوة افت*** بأة ، شوف بأة ياسى زيزوو ياغالى ، شوف ياحبيبى ، اللى أوله شرط ، آخره نور ، اسمعنى كويس علشان أنا مستحلفة ليك من المرة اللى فاتت علشان نيكتنى شويتين وهبة ألاقيك هربت وزوغت منى ورحت تنيك البنت الطخينة طيظ ، أنا زعلت منك قوى قوى قوى يازبر ، وكنت ناوية ما أتكلمش معاك تانى أبدا فى الموضوع دهه ، صحيح يازبر انا بأحبك وبأمووت فيك وما أقدرشى أعيش من غيرك أبدا ولا ثانية واحدة بس برضه انت لازم تحس على دمك ويبقى عندك زوق وشوية احساس وأخلاق ، ما تبقاش فاجر وابن كلب طماع ، نفسى تبطل الخصال الوسخة اللى فى أهلك دى بأة يازيزوو وتعيش معايا أنا فى أمان وهنى وحب وعشق ، نفسى يازبر تحبنى زى ما بأحبك وأكثر ، نفسى يازيزوا وبأدعى وبأصلى وعاملة ندر ، انك تبقى لى لوحدى وما تبصش لحد تانى ابدا، قل بس نفسك فى إيه ؟؟ قل لى فيه إيه غيرى يقدر يعمله ليك وانا موش باعمله ليك يازبرى ياحبيبى ياروحى ياقلبى ياعيونى من جوة؟؟ نفسى تنيكنى أنا وبس وبدل المرة الواحدة مليون ، نيكنى يازبر وابسطنى ومتعنى قوى ، ادعكنى جامد من جوة ومن برة ، لحوسنى ودهوسنى واضربنى واخبطنى واشتمنى زى ما أنت عاوز ، أنا بأستحملك وباحب البهدلة معاك قوى وزى العسل على قلبى ، بهدلنى وقطعنى بس انت وما ليكشى دعوة ، ادخل جوايا موش راح أقول لك لأ ولا رايح فين ، العب جوايا واكتب على الحيطان ، مهما تعمل بتبقى عسل فى قلبى وبأحب عمايلك ، تخبط راسك جوة قوى وعاوز تقطعنى وتخش جوة الرحم كمان ، ولو انك بتموتنى كدهه انما زى بعضه بيبقى حلاوة ويجننى، اخبط واتنطط واتزربن واتنرفز جوة وبرة مهما تعمل باحبك وبأموت فيك وعلى قلبى عسل وشهد ، حتى لما بتسخن بدماغك الناشفة الصعيدية دى ، وتروح مرضعنى اللبن الحميرى الحراق بتاعك غصب عنى ، بأموووت فيك وبأرضعه وبأبقى عاوزة أبلعه كله وما سيبش منه حاجة تقع ولاتخرج منه برة شفايفى ، بس أعمل إيع بيبقى غصب عنى ، انت بتجيب كثير قوى لبن وبيتدلدق على طياظى وعلى المراتب كمان ، بس برضه نفسى أقول لك انك ساعات بتستعجل قوى ، وترضعنى بسرعة ، بأبقى عاوزاك تستنى وتنتظر وتطول شوية ، وساعات بيبقى مزاجك رايق وتقعد تنيكنى ساعة ونص عزف منفرد بمزاج على الناى زى عزف الحناوى لأغانى أم كلثوم وهو رايق لوحده كده ، ياسلام يازبر ياسلام ، ياسلام يازبر ياحبيبى يارايق بتبقى نغم من أنغام ألحان زمان وبتبقى أحلى من فرقة الموسيقى العربية كلها ، بتنيكنى كوبليه وبترد علينا بكوبليه ، وأنيكك كوبليه وتعاكسنى كوبليه ، وطول يا نيك طول ، وهات الزبر من الأول، ما تعرفشى أنا بأحبك وبأموت فيك أد إيه لما بتبقى رايق ولا حتى لما بتبقى مجنون ومتعصب ، بقولك ايه يازبر، انت تسيبك بأة النهاردة خالص من النيك فى الطيظ وتخليك معايا أنا لوحدى بس، تبسطنى وترضعنى وتهيأنى وتملانى وتشبعنى ، صحيح انت لما بتنيك الطيظ من ورا أنا كمان بأهييج قوى نار مولعة وبأجيب عشرين مرة ورا بعضهم ، انت ما تتصورشى يازبر وانت جوة الطيظ انت بتهيجنى أنا أد إيه وبتولعنى نار وتثيرنى وتهيجنى أد إيه ، وبالذات لما صاحبك بيمد إيده ويلك ويدعك ويقفش فى بظرى وشافايفى جامد ويدخل صوابعه جوايا !!! ، عشان خاطرى بلاش الطيظ بأة النهاردة وركز معايا أنا يازبر !!!) ورأيت الكس يلمع وشفايفه تلمع تتقلص وتنفتح وداخلها فمه الصغير الأحمر اللذيذ يبتسم فى فرح وسعادة غامرة وقد بكى من سعادته، قلت ضاحكا ( وحياة كس أمك ياكس؟؟، انت عامل ناصح على ياواد ياكسكوس يالذيذ، تعال تعالى ، تعالى أما أدعك لك قوى بظرك الجميل ده ، ياللا تلاعبنى مصارعة؟؟ ياللا نشوف مين اللى يقدر يزق التانى جامد قوى ؟ أنا راح أزقك قوى بين الشفايف فى بظرك وانت تزقنى جامد قوى، بس ماتبقاش خيبان ياكس وتستسلم على طول زى كل مرة) وهجمت على الكس أفترسه وأنطحه كالثور، فتناطحنا بقوة وتشوق وتلذذ وقد أغرقتنى دموع الكس اللزجة الساخنة، كان نطاحا رائعا فى مباراة جميلة بينى وبين البظر والشفايف الممتلئة الكبيرة القوية الطرية فى كس نادية ، وبدون أن أدرى وقعت ضحية خيانة كبرى ، فوجدت نفسى واقعا على ظهرى ورأسى مرتفعة نحو السقف ، وكس نادية الكبير الشفتين مفتوحتان كفم أفريقى زنجى ضخم الفم والشفتين أو مثل كفين مضمومتين ينفرجان ببطء وقوة وتصميم خوفا على عصفور بينهما من أن يطير فجاة فى الهواء والفم الطفولى الصغير جدا الأحمر اللون لعابه يسيل وقد تشنج وانفتح فى شوق مثل دراكيولا مصاص الدماء ، مفتوح الفم كالوحش المفترس يهبط فوقى فيقبلنى ويدعكنى ويتحسسنى بقوة ويلغمطنى بالأفرازات واللعاب الساخن اللزج، ثم ينضغط فوقى بقوة وينفتح عنوة بالرغم من ضيقه الشديد، فيمتصنى بلهفة وطمع مصة قوية عميقة جدا فيبتلعنى كللى داخله ليمتصنى ويعتصرنى بكل قسوة لذيذة ، فأتلغمط فى افرازات مخاطية لزجة لذيذة دافئة واروح ادق براسى بعناد وبقوة وقسوة أريد ان أثبت تفوقى وأننى ولو أننى اضطررت للدخول فجأة وبكل طولى فأننى على طول المدى صاحب القرار والكلمة العليا ، ورحت أضرب الجوانب والأعماق بإصرار وعناد وأنا أنتفخ اكثر وأطول اكثر وأزداد صلابة كلما زاد العناق والصراع، ولايستسلم لى الكس فيغرقنى بشلالات من العسل يرحب بى حتى ألين وأرق وأكون أكثر رحمة وأنزلق فيه ، ولكن هذا يزيدنى اصرارا وعنادا ، فزاد الصراع، ولا تمض دقيقة حتى يرتعش الكس ويعتصرنى ويغرقنى بدوش ساخن ويجيب ويقذف حولى يغرقنى ن ولكنى اضربه بقوة فى أعماقة ، ولا تستسلم نادية التى تصرخ وتتأوه وتصعد وتهبط تصفعنى بقوة بالكس، وقد تضامنت نادية الجبانة فى حركة خيانة مفاجئة مع كسها وراحت تصعد وتهبط بكل قوة ، تبتلعنى بكل كسها ثم تخرجنى تماما فى الهواء الطلق البارد الساقع المنعش ، فما أكاد أتنفس حتى تهبط بكل ثقلها البالغ المائة كيلوجرام وبكسها الرهيب القوى الشفتين فتبتلعنى بداخله ، تعتصرنى وتدوخنى وتدور بى بداخلها يمينا ويسارا وفى دوائر عديدة متضاربة تريدنى أن أفقد الوعى ، ولكن هيهات فأنا للكس بالمرصاد فارس عنيد مغوار لايشق له غبار ، وكم كانت دهشتى وصدمتى عندما عددت الرقم تسعة وأربعين مرة ، لقد قذفت نادية سائلها غوقى تسعة واربعين مرة تلك المتوحشة ، أحسست بتصلب مؤلم شديد فى رقبتى وبضغط الدم يرتفع لدرجة رهيبة فى رأسى وبدات أشعر برعشة وحرقان ونغبشه وعينى زغللت فجأة ، وفجأة انفجرت صارخا باكيا لاعنا فسببت نادية وكس نادية وام نادية واللى خلفوا كس ام نادية، وأطلقت كل مدافعى وأفرغت كل خزائنى من اللبن الساخن المتدفق المتدافع موجة وراء موجة فى نهاية كسكوس نادية الذى راح يعتصرنى مسرورا سعيدا فرحانا ، ولم يتركنى الكس وهو يمصمصنى حتى تأكد أنه قد امتص آخر قطرة لبن منى ، ..... ، وساد هدوء وصمت ، كنت لا أزال ا‘انى من الوجع والتصلب فى عمود ظهرى ورقبتى لاتزال متشنجة ورأسى منتفخ كبير ، وانتظرت أن يرتخى الكس وتخف مصته حول عنقى ورقبتى ، ولكنه لم يفعل ، وراح يتحرك ويمتصنى مرة ثانية بخبث ، وأحسست بطيظ نادية تتحرك وتلعب على أفخاذ صديقى الذى كان يتحسس طيظ نادية الكبيرة بتلذذ ويفشخها ويدلك خرمها بطرف أصبعه ، ففهمت فورا أن صديقى يريد ما أريده أنا أيضا، فنهضت بضيق وقرف وقلت للكس
